العلامة المجلسي
327
بحار الأنوار
منزلة رفيعة وزلفة عظيمة ( 1 ) 22 - تفسير العياشي : عن أبي العباس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تفكر ساعة خير من عبادة سنة " إنما يتذكر أولو الألباب " ( 2 ) 23 - مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن فضالة ، عن إسماعيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : نبه بالتفكر قلبك ، وجاف عن النوم جنبك ، واتق الله ربك ( 3 ) 24 - كتاب صفين : قال : لما توجه علي ( عليه السلام ) إلى صفين انتهى إلى ساباط ثم إلى مدينة بهر سير وإذا رجل من أصحابه يقال له : حريز بن سهم من بني ربيعة ينظر إلى آثار كسرى وهو يتمثل بقول ابن يعفر التميمي : جرت الرياح على مكان ديارهم * فكأنما كانوا على ميعاد فقال علي ( عليه السلام ) : أفلا قلت : " كم تركوا من جنات وعيون * وزروع ومقام كريم * ونعمة كانوا فيها فاكهين * كذلك وأورثناها قوما آخرين * فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين " ( 4 ) إن هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين ، إن هؤلاء لم يشكروا النعمة ، فسلبوا دنياهم بالمعصية ، إياك وكفر النعم لا تحل بكم النقم ( 5 ) 25 - نهج البلاغة : إن الأمور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها ( 6 ) وقال ( عليه السلام ) : من اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن فهم علم ( 7 )
--> ( 1 ) مصباح الشريعة ص 23 ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 208 في آية الرعد : 19 ( 3 ) مجالس المفيد : 129 ( 4 ) الدخان : 25 - 30 ( 5 ) ومثله في كنز الكراجكي 145 ( 6 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 158 ( 7 ) نهج البلاغة : ج 2 ص 191