العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
قوله " وكلاهما " أي الحكم بفسق متعاطي ذلك وبعقابه عقابا متوسطا " قول بلا دليل " وفيه أن دليل الأول مذكور ، وسيما على القول بأن العزم على الكبيرة كبيرة فتأمل ، قوله " وتخرص " بالخاء المعجمة والصاد المهملة أي كذب وتخمين باطل ( 1 )
--> ( 1 ) ومن الروايات التي تستدرك على الباب ما رواه الكليني في الكافي ج 2 ص 430 ولفظه : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن فضل ابن عثمان المرادي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أربع من كن فيه لم يهلك على الله بعد هن الا هالك : يهم العبد بالحسنة أن يعملها فان هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته ، وان هو عملها كتب الله له عشرا ، ويهم بالسيئة أن يعملها فإن لم يعملها لم يكتب عليه شئ وان هو عملها أجل سبع ساعات وقال صاحب الحسنات لصاحب السيئات وهو صاحب الشمال : لا تعجل عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها ، فان الله عز وجل يقول : " ان الحسنات يذهبن السيئات " أو الاستغفار ، فان هو قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو ، عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال والاكرام وأتوب إليه ، لم يكتب عليه شئ ، وان مضت سبع ساعات ولم يتبعها بحسنة واستغفار قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات : اكتب على الشقي المحروم