العلامة المجلسي
215
بحار الأنوار
أمالي الطوسي : بأسانيد كثيرة مثله ( 1 ) 12 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن يعقوب بن زياد ، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده إسحاق ، عن أخيه موسى عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : أحسن من الصدق قائله وخير من الخير فاعله ( 2 ) 13 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن العلا ، عن محمد قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة ، وإن الشر خف على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم ( 3 ) 14 - أمالي الصدوق : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ابن عثمان ، عن بشار بن بشار ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره ، فان العبد ليصوم اليوم الحار يريد به ما عند الله عز وجل فيعتقه الله من النار ، ويتصدق بالصدقة يريد بها وجه الله فيعتقه الله من النار ( 4 ) 15 - الخصال : الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيله وقال ( عليه السلام ) : بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره ( 5 ) 16 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند وفاته : إذا عرض شئ من أمر الآخرة فابدأ به ، وإذا عرض شئ من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك فيه ( 6 ) 17 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : داوم على تخليص المفترضات والسنن فإنهما الأصل فمن أصابهما وأداهما بحقهما فقد أصاب الكل ، فان خير العبادات
--> ( 1 ) راجع أمالي الطوسي ج 1 ص 220 ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 209 ( 3 ) الخصال ج 1 ص 12 ( 4 ) أمالي الصدوق ص 220 ( 5 ) الخصال ج 2 ص 161 ( 6 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 6 .