العلامة المجلسي

209

بحار الأنوار

( 66 ) ( باب ) * ( الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها ، وفعل الخير وتعجيله ) * " ( وفضل التوسط في جميع الأمور واستواء العمل ) " الآيات : البقرة : فاستبقوا الخيرات ( 1 ) آل عمران : ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين ( 2 ) وقال : وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ( 3 ) المائدة : واستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ( 4 ) طه : وعجلت إليك رب لترضى ( 5 ) الأنبياء : إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ( 6 ) المؤمنون : أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ( 7 ) 1 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الأحول عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إن لكل عبادة شرة ، ثم تصير إلى فترة ، فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن خالف سنتي فقد ضل ، وكان عمله في تباب أما إني أصلي وأنام

--> ( 1 ) البقرة : 148 ( 2 ) آل عمران : 114 ( 3 ) آل عمران : 133 ( 4 ) المائدة : 48 ( 5 ) طه : 84 ( 6 ) الأنبياء : 90 ( 7 ) المؤمنون : 61