العلامة المجلسي

206

بحار الأنوار

بيان : يمكن تعميم المعصية ليشمل ترك الطاعة أيضا وعدم ما يرضيه به لتفخيمه إيماء إلى أن عقل البشر لا يصل إلى كنه حقيقته ، كما قال سبحانه " ورضوان من الله أكبر " ( 1 ) أقول : قد أثبتنا بعض الأخبار في باب الاستعداد للموت 11 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا وأدوا الأمانة ، واجتنبوا الحرام ، وقروا الضيف ، وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين ( 2 ) 12 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن المظفر بن محمد البلخي ، عن محمد بن همام ، عن حميد ابن زياد ، عن إبراهيم بن عبيد بن حنان ، عن الربيع بن سلمان ، عن السكوني عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اعمل بفرائض الله تكن من أتقى الناس ، وارض بقسم الله تكن من أغنى الناس ، وكف عن محارم الله تكن أورع الناس ، وأحسن مجاورة من يجاورك تكن مؤمنا ، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما ( 3 ) أمالي الصدوق : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن السكوني مثله ( 4 ) 13 - أمالي الصدوق : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعبد الناس من أقام الفرائض ، وأشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب ( 5 ) 14 - الخصال : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن ابن معروف ، عن أبي شعيب

--> ( 1 ) براءة : 72 ( 2 ) عيون الأخبار ج 2 ص 81 ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 120 ( 4 ) أمالي الصدوق ص 121 ( 5 ) أمالي الصدوق ص 14