العلامة المجلسي

204

بحار الأنوار

7 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث : عين سهرت في سبيل الله ، وعين فاضت من خشية الله ، وعين غضت من محارم الله ( 1 ) بيان : " في سبيل الله " أي في الجهاد ، أو الأعم منه ومن السفر إلى الحج والزيارات ، أو الأعم منها ومن السهر للعبادة ، ومطالعة العلوم الدينية ، وهذا أظهر ، وإسناد الفيض إلى العين مجاز ، يقال فاض الماء والدمع يفيص فيضا كثر حتى سال و " غضت " على بناء المفعول يقال غض طرفه أي كسره ، وأطرق لم يفتح عينه 8 - الكافي : عن علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال فيما : ناجى الله عز وجل به موسى ( عليه السلام ) : يا موسى ما تقرب إلي المتقربون بمثل الورع عن محارمي ، فاني أبيحهم جنات عدن لا أشرك معهم أحدا ( 2 ) بيان : " جنات عدن " قال الراغب : إي استقرار وثبات وعدن بمكان كذا استقر ، ومنه المعدن لمستقر الجواهر 9 - الكافي : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ثم قال : لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم ، فإن كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها ( 3 ) توضيح : " ما فرض الله " أي قرره أعم من الواجب والندب ، ويحتمل الوجوب " وإن كان " أي هذا الذكر اللساني " منه " أي من مطلق الذكر الشديد الذكر عند الطاعة والمعصية ، والذكر اللساني هين بالنسبة إليه ، والحاصل أن الله سبحانه أمر بالذكر ومدحه في مواضع كثيرة من الذكر الحكيم لقوله سبحانه " و

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 80 ( 2 ) الكافي ج 2 ص 80 ( 3 ) الكافي ج 2 ص 80