العلامة المجلسي

185

بحار الأنوار

46 - مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن ابن حديد ، عن علي بن النعمان رفعه قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : ويح من غلبت واحدته عشرته ( 1 ) وكان أبو عبد الله ( عليه السلام ) يقول : المغبون من غبن عمره ساعة بعد ساعة وكان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : أظهر اليأس من الناس ، فان ذلك من الغنا وأقل طلب الحوائج إليهم فان ذلك فقر حاضر ، وإياك وما يعتذر منه ، وصل صلاة مودع وإن استطعت أن تكون اليوم خيرا منك أمس ، وغدا خيرا منك اليوم فافعل ( 2 ) أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار عن علي بن النعمان ، عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن العمل الصالح يذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له ثم قرأ " وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلا نفسهم يمهدون " ( 3 ) 47 - بشارة المصطفى : محمد بن شهريار الخازن ، عن شيخ الطائفة ومحمد بن محمد بن ميمون المعدل معا ، عن الحسن بن إسماعيل البزاز وجماعة ، عن أبي المفضل الشيباني عن جعفر بن محمد العلوي ، عن محمد بن عبد المنعم الصيداوي ، عن حسين بن شداد الجعفي ، عن شداد بن رشيد ، عن عمرو بن عبد الله بن هند الجملي ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أن فاطمة بنت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أتت جابر بن عبد الله الأنصاري فقالت له : يا صاحب رسول الله إن لنا عليكم حقوقا وإن من حقنا عليكم أن إذ رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا أن تذكروه الله وتدعوه إلى البقيا على نفسه ، وهذا علي بن الحسين بقية أبيه الحسين ( عليه السلام ) قد انخرم أنفه وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه إدآبا منه لنفسه في العبادة فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) وبالباب أبو جعفر محمد بن

--> ( 1 ) كناية عن السيئة والحسنة فان الحسنة بعشرة والسيئة بواحدة ( 2 ) مجالس المفيد ص 116 و 117 ( 3 ) مجالس المفيد ص 122 ، ومضمون الآية في الروم : 44