العلامة المجلسي
183
بحار الأنوار
42 - المحاسن : ابن محبوب ، عن العلا ، عن محمد قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة الله ، فان أشد ما يكون أحدكم اغتباطا ما هو عليه لو قد صار في حد الآخرة وانقطعت الدنيا عنه ، فإذا كان في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من الله ، والبشرى بالجنة ، وأمن ممن كان يخاف وأيقن أن الذي كان عليه هو الحق ، وإن من خالف دينه على باطل هالك ( 1 ) 43 - المحاسن : أبي ، عن ابن سنان ، عن محمد بن حكيم ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) : اعلموا أنه لا يصغر ما ضر يوم القيامة ولا يصغر ما ينفع يوم القيامة فكونوا فيما أخبركم الله كمن عاين ( 2 ) 44 - تفسير الإمام العسكري : قوله عز وجل " وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذوي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون " ( 3 ) قال الإمام ( عليه السلام ) قال الله تعالى لبني إسرائيل اذكروا " إذ أخذنا ميثاق بني - إسرائيل " عهدهم المؤكد عليهم " لا تعبدون إلا الله " أي لا تشبهوه بخلقه ولا تجوروه في حكمه ، ولا تعلموا ما يراد به وجهه تريدون به وجه غيره " وبالوالدين إحسانا " وأخذنا ميثاقهم بأن يعملوا بوالديهم إحسانا مكافاة عن إنعامهما عليهم وإحسانهما إليهم واحتمال المكروه الغليظ لترفيههما وتوديعهما " وذوي القربى " قرابات الوالدين بأن يحسنوا إليهم لكرامة الوالدين " واليتامى " وأن يحسنوا إلى اليتامى الذين فقدوا آباءهم الكافلين لهم أمورهم ، السائقين لهم غذاءهم وقوتهم ، المصلحين لهم معاشهم
--> ( 1 ) المحاسن : 177 . ( 2 ) المحاسن : 249 ( 3 ) البقرة : 83