العلامة المجلسي
175
بحار الأنوار
محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) : إن للمرء المسلم ثلاثة أخلاء : فخليل يقول : أنا معك حيا وميتا وهو عمله ، وخليل يقول له : أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده ، وخليل يقول له : أنا معك إلى أن تموت وهو ماله ، فإذا مات صار للوارث ( 1 ) 12 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن يونس ، عن كليب الأسدي ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : أم والله إنكم لعلى دين الله ودين ملائكته ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، عليكم بالصلاة والعبادة ، عليكم بالورع ( 2 ) 13 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن أحمد بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن القاشاني ، عن الأصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال عيسى بن مريم لأصحابه : تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ولا تعملون ( للآخرة وأنتم ) لا ترزقون فيها إلا بالعمل ، ويلكم علماء السوء الأجرة تأخذون ، والعمل لا تصنعون ، يوشك رب العمل أن يطلب عمله ، وتوشكوا أن تخرجوا من الدنيا إلى ظلمة القبر ، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته ، وهو مقبل على دنياه ، وما يضره أشهى إليه مما ينفعه ( 3 ) 14 - أمالي الطوسي ( 4 ) : عن ابن عمر قال : أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم ببعض
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 56 ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 31 ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 211 ( 4 ) في المصدر : وعنه - يعنى الشيخ المفيد أبو علي الطوسي - عن شيخه رحمه الله قال : أخبرنا ابن الحمامي المقرى ، قال : حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبيد الله بن زياد القطان قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق النحوي قال : حدثنا عبد السلام بن مطهر أبو ظفر قال : حدثنا موسى بن خلف عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال رسول الله : كن في الدنيا الخ