العلامة المجلسي

161

بحار الأنوار

وقال : " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون " ( 1 ) وقال تعالى : " وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير " ( 2 ) وقال تعالى : " وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين " ( 3 ) آل عمران : يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد ( 4 ) وقال حاكيا عن عيسى : إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ( 5 ) النساء : ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجدله من دون الله وليا ولا نصيرا * ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ( 6 ) وقال تعالى : لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا * فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ( 7 ) المائدة : إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله

--> ( 1 ) البقرة : 62 ( 2 ) البقرة : 110 ( 3 ) البقرة : 223 ( 4 ) آل عمران : 30 ( 5 ) آل عمران : 51 . ( 6 ) النساء : 123 - 124 ( 7 ) النساء : 172 - 173