العلامة المجلسي

160

بحار الأنوار

عز وجل كل خير للمؤمن وعن الصادق ( عليه السلام ) إن المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء إلا كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له ، ثم تلا هذه الآية " فوقاه الله سيئات ما مكروا " ( 1 ) ثم قال : أم والله لقد سلطوا عليه وقتلوه فأما ما وقاه الله فوقاه أن يفتنوه في دينه وعن الصادق ( عليه السلام ) إنه قال : لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر لتمني أن يقرض بالمقاريض 77 - المؤمن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : فيما أوحى الله إلى موسى يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن ، وإني أنا أبتليه بما هو خير له وأعطيه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه فليصبر على بلائي وليرض بقضائي ، وليشكر نعمائي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري ( 64 ) * ( باب ) * * ( الاجتهاد والحث على العمل ) * الآيات : البقرة : يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ( 2 ) وقال تعالى : فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون ( 3 ) وقال تعالى : سنزيد المحسنين ( 4 )

--> ( 1 ) سورة المؤمن : 44 و 45 ( 2 ) البقرة : 21 ( 3 ) البقرة : 38 ( 4 ) البقرة : 58