العلامة المجلسي

137

بحار الأنوار

19 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : سأل الصادق ( عليه السلام ) عن بعض أهل مجلسه فقيل : عليل ، فقصده عائدا وجلس عند رأسه فوجده دنفا ( 1 ) فقال له : أحسن ظنك بالله ، قال : أما ظني بالله حسن ، ولكن غمي لبناتي ما أمرضني غير غمي بهن ( 2 ) قال الصادق ( عليه السلام ) : الذي ترجوه لتضعيف حسناتك ومحو سيئاتك فارجه لاصلاح حال بناتك ، أما علمت أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لما جاوزت سدرة المنتهى ، وبلغت أغصانها وقضبانها رأيت بعض ثمار قضبانها أثداؤه معلقة يقطر من بعضها اللبن ، ومن بعضها العسل ، ومن بعضها الدهن ويخرج عن بعضها شبه دقيق السميذ ( 3 ) وعن بعضها الثياب ، وعن بعضها كالنيق ، فيهوى ذلك نحو الأرض فقلت في نفسي : أين مقر هذه الخارجات عن هذه الاثداه وذلك أنه لم يكن معي جبرئيل لأني كنت جاوزت مرتبته ، واختزل دوني فناداني ربي عز وجل في سري يا محمد هذه أنبتها من هذا المكان الا رفع لأغذو منها بنات المؤمنين من أمتك وبنيهم ، فقل لإباء البنات : لاتضيقن صدوركم على فاقتهن فاني كما خلقتهن أرزقهن ( 4 ) 20 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا ، عن محمد بن مروان ، عن عمرو بن سيف ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تدع طلب الرزق

--> ( 1 ) الدنف - محركة - المرض اللازم وهكذا يقال للمريض الذي لزمه المرض بلفظ واحد مع الجميع يقال : رجل دنف وامرأة دنف وهم دنف ، والدنف - ككتف - أيضا من لازمه مرضه والجمع أدناف وهي دنفة والجمع دنفات ( 2 ) في المصدر المطبوع : غير رفقي بهن ، و " غير همى بهن " خ ل ( 3 ) في المصدر السميد - بالدال المهملة وفى بعض النسخ السمراء والمعنى واحد وهو الحوارى - كسماني - لباب الدقيق وكل ما حور أي بيض من طعام والسميذ بالمعجمة أفصح منه بالمهملة ( 4 ) عيون الأخبار ج 2 ص 3