شهاب الدين أحمد الإيجي
81
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
164 وخرّجه أبو نعيم الحافظ عن معاذ ، قال : علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله آيات من القرآن وكلمات ، ما على الأرض مسلم يدعو بهنّ وهو مكروب أو غارم أو ذو دين إلّا قضى اللّه عنه ، وفرّج همّه : قُلِ اللَّهُمَّ فذكره . رواهما القرطبي في التذكار « 1 » . 165 أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمعاذ بن جبل : « ألا أعلّمك دعاء تدعو به ، لو كان عليك مثل جبل دينا لأدّاه اللّه عزّ وجلّ عنك ؟ قل : يا معاذ : اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ رحمن الآخرة والدنيا ، تعطي منهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك » . رواه الطبراني في المعجم الصغير « 2 » . قوله تعالى : أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ « 3 » 166 عن أنس رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من ساء خلقه من الرقيق والدّواب والصّبيان فاقرأ في أذنه : أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ إلى آخر الآية » . رواه الطبراني في معجمه الأوسط « 4 » . 167 قال الإمام النووي : روينا في كتاب ابن السني عن السيّد المجمع على جلالته وحفظه ، وديانته وورعه ونزاهته أبي عبد اللّه يونس بن عبيد بن دينار البصري التابعي المشهور ، قال : ليس رجل يكون على دابّة صعبة ، فيقول في أذنها : أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ الآية ، إلّا وقفت بإذن اللّه « 5 » .
--> ( 1 ) . التذكار : 185 . ( 2 ) . المعجم الصغير 1 : 202 . ( 3 ) . الآية : 83 من سورة آل عمران المباركة . ( 4 ) . المعجم الأوسط 1 : 27 . ( 5 ) . الأذكار النووية : 224 رقم 633 .