شهاب الدين أحمد الإيجي

68

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

115 عن أسماء بنت أبي بكر رضى اللّه عنه ، قالت : من قرأ يوم الجمعة بعد ما سلّم الإمام أمّ القرآن ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، والمعوّذتين سبعا سبعا ، حفظ اللّه له دينه ودنياه ، وأهله وولده إلى الجمعة الأخرى . رواه الحافظ أبو موسى المدني في كتاب الوظائف ، ورواه اليافعي واللفظ له . وقال أبو موسى : قال وكيع : فجرّبناه فوجدناه هكذا « 1 » . 116 عن ابن عمر رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « علّمني جبرئيل دواء لا يحتاج معه إلى دواء الأطباء » ، فقال أبو ذرّ وسلمان وغيرهما : نحبّ أن تعلّمنا يا رسول اللّه ، فقال : « يؤخذ ماء المطر ، فيقرأ فاتحة الكتاب سبعين مرّة ، وآية الكرسي ، و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ كلّ واحد منها سبعين مرّة ، وسبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر سبعين مرّة ، ويصلّي على النبي صلّى اللّه عليه وآله سبعين مرّة ، ويكون الماء مقدار قدح ، يقرأ عليه سبعة أيّام متواليات ، ثمّ يشرب من ذلك الماء غدوة وعشيّة » ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « والذي بعثني بالحقّ نبيّا ، إنّ جبرئيل قال لي : إنّ اللّه يدفع عمّن يشرب من هذا الماء كلّ داء في جسده ، ويعافيه منه ، ويخرج من عروقه وشحمه وعصبه ، ويمحو من اللوح المحفوظ ، ومن كان محبوسا أطلق اللّه له ، ومن شرب لقضاء حاجة من حوائج الدنيا والآخرة قضى اللّه له حاجته » . خرّجه أبو سعد البغدادي « 2 » . 117 روى اليافعي مرفوعا : من أخذ من ماء المطر ، وقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرّة ، وآية الكرسي سبعين مرّة ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سبعين مرّة ، والمعوّذتين سبعين مرّة ، والذي نفسي بيده ، إنّ جبرئيل جاءني وأخبرني أنّ من شرب من ذلك الماء سبعة أيّام متوالية ، غدوة وعشية ، فإنّ اللّه سبحانه وتعالى يرفع عن الذي شرب من هذا الماء كلّ داء في جسده ، ويعافيه منه ، ويخرجه من عروقه ولحمه وعظمه وجميع أعضائه « 3 » .

--> ( 1 ) . الدرّ النظيم : 22 . ( 2 ) . وفي « م » : أبو سعيد ، وفي « خ » : الحديث ساقط . ( 3 ) . الدرّ النظيم : 22 .