شهاب الدين أحمد الإيجي

56

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

63 عن سلمان رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا يدخل الجنّة أحد إلّا بجواز بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا الكتاب من اللّه جلّ جلاله لفلان بن فلان ، أدخلوه الجنّة العالية ، قطوفها دانية » « 1 » . 64 عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من رفع قرطاسا من الأرض مكتوب فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ إجلالا للّه ، كتب عند اللّه صدّيقا ، وخفّف عن أبويه العذاب وإن كانا مشركين » . أورد الخمسة صاحب كتاب البهجة « 2 » . 65 عن منصور بن عمّار رضى اللّه عنه : أنّه وجد رقعة في الطريق مكتوب فيها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فأخذها ، فلم يجد لها موضعا فأكلها ، فرأى في النوم أنّ قائلا يقول له : قد فتح اللّه عليك باب الحكمة باحترامك لتلك الرقعة ، فكان بعد ذلك يتكلّم بالحكمة « 3 » . 66 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما من كتاب ملقى بمضيعة من الأرض ، فيه اسم من أسماء اللّه ، إلّا بعث اللّه إليه ملائكة تحفّونه بأجنحتهم ، حتّى يبعث اللّه إليه وليّا من أوليائه فيرفعه من الأرض ، ومن رفع كتابا من الأرض فيه اسم من أسماء اللّه رفعه اللّه في علّيّين » « 4 » . 67 سبب توبة بشر بن الحارث الحافي : أنّه أصاب في الطريق كاغذة مكتوب عليها اسم اللّه ، قد وطئتها الأقدام ، فأخذها واشترى بدرهم كان معه غالية ، فطيّب بها الكاغذ وجعلها في شقّ حائط ، فرأى فيما يرى النائم كأنّ قائلا يقول له : يا بشر ، طيّبت اسمي لأطيبنّ اسمك في الدنيا والآخرة . أورد الثلاثة الإمام اليافعي في كتاب الدرّ « 5 » . 68 قال أبو بكر الواسطي : إنّ هذه التسمية مذكورة على رأس كلّ سورة في القرآن ، وليست في سائر الكتب المنزلة دون هذا الكتاب ؛ فضلا منه ، ورحمة على هذه الأمّة ، وهذا قسم أقسم اللّه تعالى باللّه وبالرحمن وبالرحيم بأنّ كلّ ما وعده فهو كائن ، وأقسم

--> ( 1 ) . رواه في كنز العمال 14 : 482 رقم 39353 . ( 2 ) . ورواه في الدرّ المنثور 1 : 11 باختلاف في بعض اللفظ . ( 3 ) . البرهان للزركشي : 476 ، تاريخ دمشق 60 : 327 . ( 4 ) . رواه في كنز العمال 16 : 227 رقم 4425 عن عليّ عليه السّلام باختلاف يسير . ( 5 ) . الدرّ النظيم : 8 .