شهاب الدين أحمد الإيجي
525
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
1438 وقال صاحب كتاب الأنوار فيه : وولد الحسين عليه السّلام أربع بنين وابنتان : عليّ الأصغر ، فقد اختلف فيه ، قتل مع أبيه بالطفّ ، أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود . وعليّ الأكبر . وجعفر لا بقية له أمّه من قضاعة . وعبد اللّه قتل مع أبيه صغيرا جاءته نشابة وهو في حجر أبيه . وسكينة أمّهما الرباب بنت امرئ القيس بن عدي . وفاطمة أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبد اللّه ، وكانت فاطمة تشبّه بالحور العين من حسنها ، وكانت صادقة الشبه بجدّتها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكانت عند الحسن بن الحسن ، وولدت له ثلاث بنين وهم : عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، والحسن بن الحسن بن الحسن ، وإبراهيم بن الحسن بن الحسن . والعقب من ولد الحسين عليه السّلام في ابن وابنتين ، وهم : علي الأكبر وفاطمة بنت الحسين وسكينة بنت الحسين . فأمّا عقب فاطمة فهو في عبد اللّه وإبراهيم والحسن بني الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، وفي محمد الديباج والقاسم ورقية أولاد عبد اللّه ، والمطرف بن عمرو بن عثمان بن عفّان . وأمّا عقب سكينة فهو من بني حزام بن خويلد . 1439 وقال العمري النسّابة في كتابه المجدي : وولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام : عليا الأكبر وجعفرا وعليا الأصغر وعبد اللّه وفاطمة وسكينة . فأمّا عليّ الأكبر فشهد الطفّ وقتل ولم يخلف عقبا . روى ذلك غير واحد من شيوخنا ، وزعم من لا بصيرة له : أنّ عليا الأصغر هو المقتول ، وهذا خطأ ووهم . وأمّا جعفر فدرج . وعبد اللّه أخرجه أبوه يرقّق القوم به ، وأنّه عطشان ، فرماه رجل بسهم فذبحه وهو على يد أبيه ، روّح اللّه تعالى روحه مع أبيه . وأمّا فاطمة فخرجت إلى ابن عمّها الحسن المثنّى فأولدها ثلاثة كالغصون ، فلمّا