شهاب الدين أحمد الإيجي
514
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
رواه الطبري وقال : خرّجه منصور بن عمار « 1 » . 1411 وعن يزيد ابن أبي زياد ، قال : شهدت مقتل الحسين عليه السّلام وأنا ابن خمس عشرة سنة ، فصار الورس في عسكرهم رمادا ، واحمرّت السماء لقتله ، وانكسفت الشمس حتّى بدت الكواكب نصف النهار ، وظنّ الناس أنّ القيامة قد قامت ، ولم يرفع حجر بالشام إلّا رئي تحته دم عبيط . رواه الزرندي وقال : رواه أبو الشيخ بسنده « 2 » . 1412 وعن أبي رجاء أنّه كان يقول : لا تسبّوا عليا ولا أهل هذا البيت ، إنّ جارا لنا من بني الهجيم قدم الكوفة ، فقال : ألم تروا هذا الفاسق ؟ إنّ اللّه قتله - يعني الحسين عليه السّلام - فرماه اللّه تعالى بكوكبين في عينيه ، وطمس بصره . رواه الطبري وقال : خرّجه أحمد في المناقب ، ورواه الزرندي عن أبي الشيخ ولفظه : فرماه اللّه تعالى بكوكبين فطمس عينيه « 3 » . 1413 وعن السدّي ، قال : أتيت كربلاء لأبيع التمر بها ، فعمل لنا شيخ من طيّ طعاما فتعشّينا عنده ، فذكرنا قتل الحسين عليه السّلام ، فقلت : ما شرك أحد في قتل الحسين إلّا مات بأسوإ ميتة ، قال : ما أكذبكم يا أهل العراق ! أنا ممّن شرك في ذلك ، فلم يبرح حتّى دنا من المصباح وهو متّقد بنفط ، فذهب يخرج الفتيلة بإصبعه ، فأخذت النار فيها ، فذهب يطفئها بريقه ، فأخذت النار في لحيته ، فعدّت فألقى نفسه في الماء ، فرأيته كأنّه حممة . رواه الطبري وقال : خرّجه ابن الجرّاح « 4 » . ورواه الزرندي ولفظه : ونقل أبو الشيخ في كتابه بسنده إلى يعقوب بن سليمان ، قال : كنت في ضيعتي ، فصلّينا العتمة ، ثم جلسنا جماعة ، فذكروا الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، فقال رجل : ما من أحد أعان على قتل الحسين إلّا أن أصابه قبل أن يموت بلاء ، ومعنا
--> ( 1 ) . ذخائر العقبى : 145 ، المعجم الكبير 3 : 123 رقم 22873 . ( 2 ) . نظم درر السمطين : 220 ، ذخائر العقبى : 145 . ( 3 ) . ذخائر العقبى : 125 ، المناقب : 76 رقم 96 ، نظم درر السمطين : 220 ، المعجم الكبير 3 : 211 رقم 2830 . ( 4 ) . ذخائر العقبى : 145 ، سير أعلام النبلاء 3 : 313 ، كلاهما عن ابن الجرّاح .