شهاب الدين أحمد الإيجي
473
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
1295 وعن أبي بكرة رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرّة وإليه مرّة ، ويقول : « ابني هذا سيد ، ولعلّ اللّه يصلح به بين فئتين من المسلمين » . خرّجه البخاري « 1 » . 1296 وعنه رضى اللّه عنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصلّي بنا ، وكان الحسن يجيء وهو صغير ، وكان كلّما سجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وثب على ظهره ورقبته ، فيرفع النبي صلّى اللّه عليه وآله رأسه رفعا رفيقا حتّى يضعه ، فقالوا : يا رسول اللّه ، رأيناك تصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه بأحد ؟ قال : « إنّه ريحانتي من الدّنيا ، إنّ ابني هذا سيّد ، وعسى أن يصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين » . خرّجه أبو حاتم ، وخرّج أحمد معناه ، ولم يقل : « ريحانتي من الدنيا » وزاد : قال الحسن بن أبي الحسن : واللّه بعد أن ولي لم يهراق في خلافته ملء محجمة دم « 2 » . 1297 وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه : أنّه لقي الحسن بن عليّ عليهما السّلام في بعض طرق المدينة ، فقال له : اكشف لي عن بطنك فداك أبي حتّى أقبّل حيث رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقبّله ، قال : فكشف عن بطنه ، فقبّل سرّته . خرّجه أبو حاتم وقال : لو كانت من العورة ما كشفها « 3 » . 1298 وعن عقبة بن الحارث رضى اللّه عنه ، قال : رأيت أبا بكر حمل الحسن على رقبته ، وهو يقول : بأبي شبيه بالنبي صلّى اللّه عليه وآله * ليس شبيها بعليّ وهو يضحك . خرّجه البخاري ، وفي رواية : خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعليّ يمشي إلى جانبه ، فمرّ الحسن يلعب بالغلمان ، فاحتمله على رقبته - يعني أبا بكر - وهو يقول . . . الحديث « 4 » .
--> ( 1 ) . ذخائر العقبى : 125 ، صحيح البخاري 3 : 170 . ( 2 ) . ذخائر العقبى : 125 ، محمد بن حبّان التميمي 15 : 418 ، مسند أحمد 5 : 44 . ( 3 ) . ذخائر العقبى : 126 ، محمد بن حبّان التميمي 15 : 420 . ( 4 ) . ذخائر العقبى : 127 ، صحيح البخاري 4 : 164 .