شهاب الدين أحمد الإيجي
35
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
* الباب الرابع والعشرون : في مشاورة النبي إيّاه دون غيره ونجواه ، حتّى قالوا فيه ما قالوا وجواب النبي عن فحواه . * الباب الخامس والعشرون : في عروجه شريف منكب النبي سيّد الأنام ، في خروجه إلى دفع الأضداد والأصنام ، فيا له من نقاب هذا نصاب معراجه ، ويا له من جناب هذا تراب منهاجه ! * الباب السادس والعشرون : في أمر النبي بسدّ الأبواب المشروعة في المسجد غير بابه ، وتخصيصه بهذه الخصيصة بين أصحابه وأحبابه . * الباب السابع والعشرون : فيما له من نفائس الخصائص وشواهق السوابق ، ممّا لا يجاريه فيه سابق ، ولا يماري فيه لاحق . * الباب الثامن والعشرون : في بيان أفضل منزلته عند النبي ، وأنّه ما اكتسب مكتسب مثل فضله ولا غرو ولا عجب من ذلك فإنّه ما من شرف إلّا وقد ناله وكان من أهله . * الباب التاسع والعشرون : في أنّ فيه جميع ما في الناس من حسن الشمائل ، وليس في الناس ما فيه من المناقب العلية والفضائل . * الباب الثلاثون : في أنّ النظر إلى وجهه الكريم عبادة ، وأنّ أكابر الصحابة كانوا يحدّون النظر إليه بهذه الإرادة . * الباب الحادي والثلاثون : في بشارة النبي بمغفرة اللّه إيّاه ، فواها له من عطاء أكرمه اللّه تعالى به وحباه ! * الباب الثاني والثلاثون : في أنّ اللّه تعالى أرسل إليه هدية من الجنّة في الدنيا ، فانظروا إلى هذه المنقبة الشريفة والمرتبة المنيفة العلية ! * الباب الثالث والثلاثون : في إشفاق النبي عليه وإشفاقه ، وحسن معونته إيّاه وإرفاقه . * الباب الرابع والثلاثون : في وصف النبي شيعته وأتباعه بين الأصحاب ، وذكر ما لهم عند اللّه تعالى من الأجر والفضيلة والثواب .