شهاب الدين أحمد الإيجي

308

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

رواه الطبري وقال : أخرجه أحمد في المناقب « 1 » . 870 وعن محدوج الذهلي « 2 » رضى اللّه عنه : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : « أما علمت يا عليّ أنّه أول من يدعى به يوم القيامة بي ، فأقوم عن يمين العرش في ظلّه ، فأكسى حلّة خضراء من حلل الجنّة ، ثم يدعى بالنبيّين بعضهم على إثر بعض ، فيقومون سماطين عن يمين العرش ، ويكسون حللا خضراء من حلل الجنّة . ألا وإنّي أخبرك يا عليّ ، أنّ أمّتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة ، ثم أبشر أول من يدعى بك ؛ لقرابتك منّي وميزتك عندي ، فيدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد ، فتسير به بين السماطين : آدم عليه السّلام ومن دونه « 3 » ، وجميع خلق اللّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة ، فتسير به ، والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك ، حتّى تقف بيني وبين إبراهيم « 4 » ، ثم تكسى حلّة من حلل الجنّة ، ثم ينادي مناد تحت العرش : نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك عليّ . أبشر يا عليّ ، إنّك تكسى إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ، وتحيى إذا حييت » . رواه الطبري وقال : أخرجه أحمد في المناقب « 5 » . والسماطان من الناس والنخل : الجانبان ، يقال : مشى بين السماطين . وقوله : « ميزتك » لعلّه : ومنزلتك ، فغلط الناسخ وإن صحّ ، فالمعنى : ولتميّزك عندي عن الناس ، من مزت الشيء أميزه : إذا عزلته وأفردته ، وكذلك : ميّزته فانماز وتميّز .

--> ( 1 ) . ذخائر العقبى : 75 ، المناقب : 192 رقم 287 . ( 2 ) . محدوج - بمهملة ساكنة وآخره جيم - : مترجم له في الإصابة 5 : 580 رقم 7756 ، مختلف في صحبته . ( 3 ) . ليس في « ص » : ومن دونه . ( 4 ) . في نسخة « ص » زيادة : في ظلّ العرش . ( 5 ) . ذخائر العقبى : 75 ، المناقب : 173 رقم 255 باختصار .