شهاب الدين أحمد الإيجي
296
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
* ومن ذلك غزوة خيبر في سنة سبع من الهجرة ، ولمّا دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه من يده ، فتناول بابا كان عند الحصن فتترّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتّى فتح اللّه على يديه ، ثم ألقاه من يده . قال الراوي : ولقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم ، نجهد على أن نقلب الباب ، فلم نقلبه . ذكره الإمام أحمد بن حنبل في مسنده « 1 » . وفي القصة : أنّهم أغلقوا باب الحصن ، فصار إليه أمير المؤمنين وعالجه حتّى فتحه ، وأكثر الناس لم يعبروا الخندق ، فأخذ الباب وجعله جسرا على الخندق حتّى عبروا وظفروا بالحصن ، وأخذوا الغنائم ، ولمّا انصرفوا دحا به بيمناه أذرعا ، وكان يغلقه عشرون رجلا . مضى هذا .
--> ( 1 ) . مسند أحمد 6 : 8 .