شهاب الدين أحمد الإيجي
277
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
802 وعن الشعبي رضى اللّه عنه ، قال : ما كان أحد من هذه الأمّة أعلم بما بين اللوحين وبما أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله من عليّ . رواه الزرندي « 1 » . 803 وعن عبد اللّه بن مسعود رضى اللّه عنه ، قال : إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف ، ما منها حرف إلّا له ظهر وبطن ، وإنّ عليّا عنده منه علم الظاهر والباطن . رواه الحافظ أبو نعيم في الحلية « 2 » . 804 وعن الحسن بن أبي الحسن رحمه اللّه ، وقد سئل عن عليّ كرّم اللّه وجهه ، قال : كان واللّه سهما صائبا من مرامي اللّه على عدوّه ، وربّانيّ هذه الأمّة ، وذا فضلها وذا سابقتها ، وذا قرابتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لم يكن بالنؤمة عن أمر اللّه ، ولا بالملومة في دين اللّه ، ولا بالسروقة في مال اللّه عزّ وجلّ ، أعطى القرآن عزائمه ، ففاز منه برياض مونقه ، ذاك عليّ بن أبي طالب . رواه الطبري وقال : أخرجه القلعي « 3 » . وقوله : « ربّاني » هو العالم الراسخ في العلم والدين ، أي : الذي يبتغي بعلمه وجه اللّه . وقيل : العالم العامل المعلّم « 4 » ، ونسب إلى الربّ لذلك ، والنون فيه زائدة . وقيل : منسوب إلى الربّ بمعنى التربية ، فكأنّه يربّي بصغار العلم قبل كباره . وذكر في الصحاح : الربّاني هو المتألّه العارف باللّه عزّ وجلّ . 805 وعن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : واللّه لقد أعطي عليّ تسعة أعشار العلم ، وأيم اللّه ، لقد شارككم في العاشر . رواه الطبري وقال : أخرجه أبو عمر « 5 » .
--> ( 1 ) . نظم درر السمطين : 128 . ( 2 ) . حلية الأولياء 1 : 65 . ( 3 ) . ذخائر العقبى : 79 ، الرياض النضرة 2 : 187 . ( 4 ) . لم ترد لفظة « المعلّم » في « ص » . ( 5 ) . ذخائر العقبى : 78 ، الاستيعاب 3 : 1104 رقم 1853 .