شهاب الدين أحمد الإيجي
226
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
الباب الثامن في الحثّ والتحريض على ولايته ومحبّته ، والمنع والتحذير عن عداوته ومسبّته ، ومن أبغضه أبغض النبي ومن أحبّه أحبّه ، ومن أطاعه أطاع النبي ، ومن حاربه حاربه 640 عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها قالت : أشهد أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من أحبّ عليا فقد أحبّني ومن أحبني فقد أحب اللّه ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض اللّه عزّ وجلّ » . رواه الطبري وقال : أخرجه المخلص الذهبي . وأخرجه غيره من حديث عمّار بن ياسر ، وزاد فيه : « ومن تولّى عليّا فقد تولّاني ، ومن تولّاني فقد تولّى اللّه » « 1 » . 641 وعن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله نظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ثمّ قال : « أنت سيّد في الدنيا ، سيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، وحبيبك حبيب اللّه ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغيضك بغيض اللّه ، والويل لمن أبغضك » . 642 عن عمّار بن ياسر رضى اللّه عنه : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ : « يا عليّ ، طوبى لمن أحبّك وصدّق فيك ، والويل لمن أبغضك وكذّب فيك » . رواهما الزرندي « 2 » .
--> ( 1 ) . ذخائر العقبى : 65 ، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 126 رقم 14757 ، وحميد بن أحمد المحلّي في محاسن الأزهار : 345 عن عمّار . ( 2 ) . نظم درر السمطين : 101 .