شهاب الدين أحمد الإيجي
196
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
سورة الحاقة قوله تعالى : وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ « 1 » 557 وبالإسناد المذكور ، عن بريدة الأسلمي رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، وأن أعلّمك ، وأن تسمع وتعي » قال : فنزلت وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ . قال علي كرّم اللّه وجهه : « ما سمعت من نبي اللّه كلاما إلّا وعيته ، وحفظته فلم أنسه » . رواه الصالحاني « 2 » . 558 وعن مكحول ، عن عليّ عليه السّلام ، في قوله تعالى : وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قال : « قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : سألت اللّه أن يجعلها أذنك ، ففعل » . رواه الزرندي « 3 » . سورة الإنسان قوله تعالى : إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً الآيات « 4 » 559 عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : أجر عليّ عليه السّلام نفسه وسقى نخلا بشيء من شعير ليلة حتّى أصبح ، فلمّا قبض الشعير وطحن منه ، فجعلوا منه شيئا ليأكلوه - يقال له : الخزيرة ، دقيق بلا دهن - فلمّا تمّ إنضاجه أتى مسكين يسأل ، فأطعموه إيّاه ، ثم صنعوا الثلث الثاني ، فلمّا تمّ إنضاجه أتى يتيم فسأل ، فأطعموه إيّاه ، ثم صنعوا الثلث الباقي ، فلمّا تمّ إنضاجه أتى أسير من المشركين ، فأطعموه إيّاه ، وطووا يومهم ، فنزلت .
--> ( 1 ) . الآية : 12 . ( 2 ) . مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن مردويه : 337 رقم 567 ، محاسن الأزهار : 458 ، شواهد التنزيل 2 : 366 . ( 3 ) . نظم درر السمطين : 92 . ( 4 ) . الآيات : 5 وما بعدها .