شهاب الدين أحمد الإيجي
161
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
أنا الجوهرة الثمينة أنا باب المدينة ، أنا حكمة الحكمة أنا عصام العصمة ، أنا واضع الشريعة أنا حافظ الطريقة ، أنا موضّح الحقيقة أنا مطيّة الوديعة ، أنا مبيد الكفرة أنا أبو الأئمّة البررة ، أنا دوحة الأصيلة أنا مفضال الفضيلة ، أنا خليفة الرسالة أنا سميدع البسالة ، أنا وارث المختار أنا ظهير الأظهار ، أنا عقاب الكفور أنا مشكاة النور ، أنا جملة الأمور أنا زهرة النور ، أنا بصيرة البصائر أنا ذخيرة الذخائر ، أنا بشارة البشر أنا الشفيع المشفّع في المحشر ، أنا ابن عمّ البشير النذير . أنا طود الأطواد أنا جود الأجواد ، أنا حلية الخلد أنا بيضة البلد ، أنا صمصام الجهاد أنا جلسة الآساد ، أنا الشاهد المشهود أنا العهد المعهود ، أنا منحة المنائح أنا صلاح المصالح ، أنا غمضة الغوامض أنا لحظة اللواحظ ، أنا أعذوبة اللفظ أنا أعجوبة الحفظ أنا نفيس النفائس ، أنا غياث الضنك أنا سريع الفتك ، أنا رحيب الباع أنا وقر الأسماع ، أنا إرث الوارث أنا نفثة النافث ، أنا جنب اللّه أنا وجه اللّه » . ومن أسمائه وألقابه وكناه التي دعاه به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعناه : أبو الحسنين . وتكنيته بأبي الحسن جاء كثيرا في الأخبار ، وسيأتي في تضاعيف الأبواب ، وبذكرها هاهنا لا نكثر ولا نطوّل الكتاب . وهذه الكنية أشهر كناه بين الأنام ، وقلّ من يكنّيه ، فلا يكنّيه بها من الخواصّ والعوام . 458 قال الإمام الفقيه المذكور : كان له الأولاد ، ولكن يكنّى بأبي الحسن ، فإنّه أكبر أولاده ، وأرفعهم درجة . ومنها : أبو السبطين أورده الإمام الفقيه وقال : أي : أبو الحسن والحسين ، وهما سبطا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . والسبط في اللغة بمنزلة القبيلة ، وأولاد إسرائيل اثنا عشر سبطا ، وفي الحديث : « حسين منّي وأنا منه » وحسين سبط من الأسباط أي : يكثر أولاده ، وقيل : اشتقاق الأسباط من سبط ، وهي شجرة لها أغصان كثيرة وأصلها واحد ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمنزلة الشجرة ، والأولاد بمنزلة الأغصان . وقيل في معنى قوله : حسين سبط من الأسباط ، أي : أمّة من الأمم ، في الخبر : كان الأسباط في بني إسحاق كالقبائل في بني إسماعيل ، فاللفظ واقع