شهاب الدين أحمد الإيجي
138
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
عشرة مرّة آية الكرسي ، ويستغفر اللّه خمس عشرة مرّة ، جعل اللّه اسمه في أصحاب الجنّة وإن كان من أصحاب النار ، وغفر له ذنوب السّر وذنوب العلانية ، وكتب له بكلّ آية قرأها حجّة ، وإن مات ما بين الاثنين إلى الاثنين مات شهيدا » . رواه أبو طالب « 1 » . 396 يوم الاثنين : عن جابر رضى اللّه عنه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من صلّى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة ، وآية الكرسي مرّة ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرّة ، والمعوّذتين مرّة مرّة ، فإذا سلّم استغفر اللّه عشر مرّات ، وصلّى على النبي صلّى اللّه عليه وآله عشر مرّات ، غفر اللّه ذنوبه كلّه » . رواه أبو طالب وحجّة الاسلام وصاحب القرّة « 2 » . 397 عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من صلّى يوم الاثنين اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي ، فإذا فرغ من صلاته يقرأ اثنتي عشرة مرّة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، واستغفر اللّه اثنتي عشرة مرّة ، ينادى به يوم القيامة : أين فلان بن فلان ، ليقم وليأخذ ثوابه من اللّه » . رواه أبو طالب وحجّة الاسلام « 3 » . 398 ليلة الثلاثاء : في الخبر : « من صلّى ليلة الثلاثاء اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ خمس مرّات ، بنى اللّه له بيتا في الجنّة ، عرضه وطوله وسع الدنيا سبع مرّات » . هكذا ذكره أبو طالب ، وذكر حجة الإسلام وصاحب القرّة على هذا السياق ، يعني : ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوّذتين خمس عشرة مرّة ، ويقرأ بعد التسليم خمس عشرة آية الكرسي ، ويستغفر اللّه خمس عشر مرّة « 4 » .
--> ( 1 ) . قوت القلوب 1 : 64 . ( 2 ) . إحياء العلوم 1 : 197 ، قوت القلوب 1 : 61 . ( 3 ) . قوت القلوب 1 : 61 ، إحياء العلوم 1 : 198 . ( 4 ) . قوت القلوب 1 : 64 ، إحياء العلوم 1 : 199 .