شهاب الدين أحمد الإيجي

136

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

الباب الثالث في ذكر سور وآي ورد قراءتها في بعض الصلوات المختصّة ببعض الأحيان ، خرّجتها من التواليف المشتهرة ، والتقطتها من التصانيف المعتبرة ، للسادة الأدلّة والقادة الأجلّة الأعيان 391 عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « من صلّى ليلة الأحد عشرين ركعة ، قرأ في كل ركعة الْحَمْدُ مرّة ، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسين مرّة ، والمعوّذتين مرّة مرّة ، واستغفر اللّه مائة مرّة ، واستغفر لنفسه ولوالديه مائة مرّة ، وصلّى على النبي صلّى اللّه عليه وآله مائة مرّة ، وتبرّأ من حوله وقوّته ، والتجأ إلى حول اللّه وقوّته ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ آدم صفوة اللّه وفطرته ، وإبراهيم خليل اللّه ، وموسى كليم اللّه ، وعيسى روح اللّه ، ومحمدا حبيب اللّه ، كان له من الثواب بعدد من دعا للّه ولدا ومن لم يدع للّه ولدا ، وبعثه اللّه يوم القيامة مع الآمنين ، وكان حقّا على اللّه أن يدخله الجنّة مع النبيّين » . ذكره الشيخ الإمام أبو طالب المكي في قوت القلوب ، والإمام حجة الاسلام أبو حامد الغزالي في الإحياء ، وصاحب كتاب قرّة عيون المشتاقين فيه « 1 » . 392 وأمّا يومها : فعن أبي هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من صلّى يوم الأحد أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و آمَنَ الرَّسُولُ مرّة ، كتب اللّه له بعدد كلّ نصراني ونصرانية حسنة ، وأعطاه ثواب نبيّ ، وكتب له حجة وعمرة ، وكتب له بكلّ ركعة ألف صلاة ، وأعطاه

--> ( 1 ) . قوت القلوب 1 : 63 ، إحياء العلوم 1 : 199 .