شهاب الدين أحمد الإيجي
122
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
سورة الشمس والليل 337 قال التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدّة عن بعض أهل العلم : قال : قرأت في بعض الكتب : إذا دهمك أمر تخافه ، فبت وأنت طاهر على فراش طاهر ، في غطاء طاهر ، وثياب كلّها طاهرة ، واقرأ وَالشَّمْسِ إلى آخر السورة سبعا ، وَاللَّيْلِ إلى آخر السورة سبعا ، ثمّ قل : اللّهمّ اجعل لي فرجا ومخرجا من أمري ، فإنّه يأتيك في الليلة الأولى والثانية إلى السابعة آت في منامك يقول لك : المخرج منه كذا وكذا . قال : وما أعجب هذا الخبر ، فإنّي قد وجدته في عدّة كتب بأسانيد وغير أسانيد على اختلاف في ألفاظ ، والمعنى قريب « 1 » . سورة التين 338 عن البراء بن عازب رضى اللّه عنه : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرأ في العشاء وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وما سمعت أحدا أحسن صوتا منه . ذكره صاحب الدرّة فيها . سورة القدر 339 قال الغافقي فيما نقله في كتابه : وإن أحبّ أحدكم أن يغفر اللّه له ولأهل بيته وعشيرته ولجيرانه فليقرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ على عدد أيّام السنة يوم الجمعة ، ومن قرأها بعد العشاء الآخرة سبع مرّات عوفي من كلّ سقم وبلاء ينزل من السماء إلى الأرض حتّى يصبح ، وهي كنز الفقراء ، وعزّ الضعفاء ، ودفاع البلاء ووقاية الردى . 340 وقال الشيخ شمس الدين الزرندي في كتابه بغية المرتاح : وقد جاء : أنّ من قرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ بعد عشاء الآخرة سبع مرّات ، عافاه
--> ( 1 ) . الفرج بعد الشدّة 1 : 22 .