شهاب الدين أحمد الإيجي
115
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
رواه البيهقي في شعب الإيمان « 1 » . 311 عن جابر رضي اللّه عنه ، قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أصحابه ، فقرأ عليهم سورة الرحمن - أوّلها إلى آخرها - فسكتوا ، فقال : « لقد قرأتها على الجنّ ليلة الجنّ وكانوا أحسن مردودا منكم ، كنت كلّما أتيت على قوله : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ قالوا : لا بشيء من نعمك ربّنا نكذّب ، فلك الحمد » . رواه الترمذي « 2 » . سورة الواقعة 312 عن ابن مسعود رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قرأ كلّ ليلة سورة الواقعة ، لم تصبه فاقة أبدا » . رواه البيهقي وابن عساكر وأبو يعلى وابن السنّي « 3 » . 313 عن عباس الجريري رضى اللّه عنه : من قرأ اقْتَرَبَ والرحمن والواقعة في ليلة ، غفرت له ذنوبه . رواه أبو الشيخ . 314 وهذا الدعاء ينبغي أن يقرأ بعد سورة الواقعة ، وجدتها في بعض الكتب : « اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم ، وجدّك الأعلى ، وكلماتك التامات ، وأسألك بإشراق نور وجهك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن ترزقني يا واسع المغفرة . اللّهم يا رازق المقلّين ، ويا راحم المساكين ، ويا خير الناصرين ، اللّهم إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان معدوما فأوجده ، وإن كان ممحوّا فأثبته ، وإن كان بعيدا فقرّبه ، وإن كان قريبا فيسّره ، وإن كان يسيرا فكثّره ، وإن كان كثيرا فبارك لي فيه ، وإن كان عسيرا فسهّله ، وأنقله إلينا حيث كنّا ، ولا تنقلنا إليه حيث كان ، يا أرحم الراحمين ، ويا خير الناصرين » .
--> ( 1 ) . شعب الإيمان 2 : 490 رقم 2494 . ( 2 ) . سنن الترمذي 5 : 73 رقم 3345 . ( 3 ) . عمل اليوم والليلة : 252 رقم 685 ، ورواه عن البيهقي وابن عساكر وأبي يعلى في كنز العمّال 1 : 593 رقم 2701 .