شهاب الدين أحمد الإيجي
109
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
كان ظمآنا سقاه اللّه ، وإن كان وحشانا آنسه اللّه ، وإن كان فقيرا أغناه اللّه ، وإن كان مسجونا أخرجه اللّه ، [ وإن كان أسيرا فكّه اللّه ، وإن كان ضالا هداه اللّه « 1 » ] ، وإن كان مديونا قضى اللّه دينه » . روي ذلك من طريق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام . 284 وقال : « في يس عشر بركات » . وزاد فيه : « ما قرأها عزب إلّا تزوّج ، وما قرأها مسافر إلّا أعين على سفره ، وما قرأها رجل ضلّت له ضالّة إلّا وجدها ، وما قرأها عند ميّت إلّا خفّف عنه » . 285 وروي عن مفتي الأمّة من قوله ، وفيه : « من قرأ يس غفر له ، ومن قرأها عند طعام خاف قلّته « 2 » كفاه ، ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسّر عليها » . الروايات الثلاث ذكرها الحافظ الإمام تقي الدين أبو موسى محمّد المديني « 3 » . 286 عن ابن عباس رضى اللّه عنه ، قال : من قرأ يس حين يصبح أعطي يسر يومه حتّى يمسي ، ومن قرأها في صدر ليله أعطي يسر ليلته حتّى يصبح « 4 » . 287 ذكر أبو جعفر النحّاس ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : لكلّ شيء قلب ، وقلب القرآن يس ، من قرأها نهارا كفي همّه ، ومن قرأها ليلا غفر ذنبه . رواهما القرطبي « 5 » . 288 عن أنس رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من دخل المقابر فقرأ سورة يس ، خفّف عنهم ، وكان له بعدد من فيها حسنات » « 6 » . رواه القرطبي « 7 » .
--> ( 1 ) . ما بين المعقوفتين في « ص » . ( 2 ) . في « ص » : خاف منه . ( 3 ) . روى الأخير السيوطي في الدرّ المنثور 5 : 257 عن أبي قلابة . ( 4 ) . رواه في الدرّ المنثور 5 : 257 . ( 5 ) . الجامع لأحكام القرآن 15 : 2 . ( 6 ) . في المصدر : بعدد حروفها . ( 7 ) . الجامع لأحكام القرآن 15 : 3 .