شهاب الدين أحمد الإيجي
100
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
الثانية : وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا إلى الْمُحْسِنِينَ « 1 » الثالثة : الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إلى ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ « 2 » الرابعة : وَذَا النُّونِ إلى وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ الخامسة : فَسَتَذْكُرُونَ إلى ما مَكَرُوا « 3 » . 244 روي : أنّ من لزم قراءة هذه الآيات سوء العذاب ، كشف اللّه تعالى ما به . 245 قال التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدّة : قد روي : أنّ من أدام قراءة قوله تعالى : وَذَا النُّونِ إلى الْمُؤْمِنِينَ في الصلاة وغيرها ، في أوقات شدائده ، عجّل اللّه تعالى منها الفرج . قال : وأنا أحد من واصلها في نكبة عظيمة لحقتني ، ففرّج اللّه عنّي « 4 » . سورة الحجّ 246 عن عقبة بن عامر رضى اللّه عنه ، قال : قلت : يا رسول اللّه ، فضّلت سورة الحجّ بأنّ فيها سجدتين ؟ قال : « نعم ، ومن لم يسجدهما فلا يقرأها » . رواه في الدرّة « 5 » . سورة المؤمنين 247 عن عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه دويّ كدويّ النحل ، فمكثنا ساعة ، فاستقبل القبلة ورفع يده ، وقال : « اللّهمّ زدنا ولا تنقصنا ، وأكرمنا ولا تهنا ، وأعطنا ولا تحرمنا ، وأثرنا ولا تؤثر علينا ، وارضنا وارض عنّا » ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : « لقد أنزلت عليّ عشر آيات ، من أقامهنّ دخل الجنّة » ثمّ قرأ صلّى اللّه عليه وآله : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ حتّى ختم العشر « 6 » .
--> ( 1 ) . آل عمران : 147 . ( 2 ) . آل عمران : 174 . ( 3 ) . غافر : 44 . ( 4 ) . الفرج بعد الشدّة 1 : 15 . ( 5 ) . ورواه في كنز العمال 1 : 579 رقم 2617 عن مسند أحمد وغيره . ( 6 ) . ورواه في كنز العمال 1 : 579 رقم 2620 .