الشيخ السبحاني

23

سيد المرسلين

( والحال التي جاء الاسلام وهم عليها من حيث التعاون على الديات إلى أولياء المقتول ، ودفع الفدية معا لفك الأسير ) . ( 1 ) 3 - وإنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا ( أي مثقلا بالدين وكثير العيال ) بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل ( أي دفع دية أو فداء أسير ) . ( 2 ) 4 - وإنّ المؤمنين المتقين ( يد واحدة ) على من بغى منهم ، أو ابتغى دسيعة ( عظيمة ) ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وأنّ أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم . ( 3 ) 5 - وأن لا يحالف مؤمن مولى ( أي عبد ) مؤمن دونه ( أي دون إذنه ) . ( 4 ) 6 - وأن لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ( أي قصاصا لمقتل كافر على يدي ذلك المؤمن ) ولا ينصر كافرا على مؤمن . ( 5 ) 7 - وانّ ذمة اللّه واحدة ( تشمل جميع المسلمين بلا استثناء ) يجير عليهم أدناهم ( فإذا أجار عبد مسلم كافرا قبلت إجارته واحترم أمانه ) . ( 6 ) 8 - وإنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس . ( 7 ) 9 - وإنّه من تبعنا من يهود فانّ له النصر والأسوة غير مظلومين ، ولا متناصرين عليهم . ( 8 ) 10 - وإنّ سلم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه إلّا على سواء وعدل بينهم ( فلا يجوز لأحد أن ينفرد بعقد معاهدة صلح مع أحد من غير المسلمين إلّا بموافقة المسلمين ) . ( 9 ) 11 - وإنّ كلّ غازية غزت معنا يعقّب بعضها بعضا ( أي يتناوب المسلمون في المشاركة في الجهاد ) ، وانّ المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل اللّه ( أي يراق منهم الدم على السواء لا أن يتعرض للقتل بعض دون بعض ) . ( 10 ) 12 - وإنّ المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه . ( 11 ) 13 - وأن لا يجير مشرك ( من مشركي المدينة ) مالا لقريش ، ولا نفسا ، ولا يحول دونه على مؤمن ( أي لا يمنعه من مؤمن ) .