جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )

313

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )

بعد موت يزيد ادعى ابن زياد الخلافة لنفسه ، ودعا أهالي البصرة والكوفة لمبايعته ، إلّا ان أهل الكوفة طردوا دعاته من مدينتهم فهرب ابن زياد خوف الانتقام ، وبقي مدّة من الزمن في الشام . وعند اتّساع ثورة التوابين انتدب للقضاء عليهم ، سار في عام 65 ه على رأس جيش لمحاربة التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي واشتبك معهم في عين الوردة . قتل عام 67 في احدى المعارك مع جيش المختار وتشتّت جيشه ، وأخذوا رأسه إلى المختار ، فأرسله إلى محمد بن الحنفية والإمام السجاد ؛ وقيل أيضا انه أرسل الرأس إلى عبد اللّه بن الزبير . وهو ممّن نصّت زيارة عاشوراء على لعنهم : « لعن اللّه ابن مرجانة » و « العن عبيد اللّه بن زياد وابن مرجانة » . - آل زياد ( 1 ) عبيد اللّه بن يزيد بن نبيط ( ثبيط ) العبدي : هو وأخوه عبد اللّه وأبوه من شهداء كربلاء . ساروا من البصرة والتحقوا بقافلة الحسين عليه السلام وساروا معه إلى كربلاء . استشهدوا في الحملة الأولى « 1 » جاءت أسماء هؤلاء الشهداء الثلاثة في زيارة الناحية المقدسة مقرونة بالسلام عليهم ، كما يلي : « السلام على عبد اللّه وعبيد اللّه ابني يزيد بن ثبيت القيسي » « 2 » . - عبد اللّه بن يزيد ، يزيد بن ثبيط ( 2 ) العتبات المقدّسة : وهي الأماكن المقدّسة من قبيل المشاهد والأضرحة والمراقد ، ومزارات الأئمة ، كمرقد الإمام علي عليه السلام ومرقد الحسين عليه السلام . والعتبات بمعناها العام تشمل جميع مشاهد ومراقد الأئمة المعصومين وغيرها من المزارات المقدسة التي تحظى عتباتها بالتكريم والزيارة من قبل المحبين

--> ( 1 ) أنصار الحسين : 85 . ( 2 ) بحار الأنوار 45 : 72 .