جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )

19

موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )

قتلوا الحسين بن علي صلوات اللّه عليه فنزع اللّه ملكهم » « 1 » . حينما قدم جيش الكوفة يوم عاشوراء لقتل الإمام الحسين خاطبهم باسم شيعة آل أبي سفيان ، ولما هجموا على خيامه قال لهم : « ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان ان لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم . . . » « 2 » . لقد حارب آل أبي سفيان قاطبة الحقّ والعدل على مدى التاريخ ، وسعوا لإطفاء نور اللّه سواء في بدر واحد وصفين وكربلاء ، أم في اي زمان ومكان آخر من العالم . - بني اميّة ، أنصار يزيد ، فساد بني اميّة ( 1 ) آل اللّه المراد من آل اللّه وأهل اللّه ، هم أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . اعتبر الحسين عليه السلام نفسه وأهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم آل اللّه ، فقال : « نحن آل اللّه وورثة رسوله » « 3 » . ونقرأ أيضا في زيارة الإمام الحسين عليه السلام في النصف من رجب : « السلام عليكم يا آل اللّه » وهو منقول أيضا في زيارة الأربعين . وهذا بسبب قوّة ارتباط وانتساب عترة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والإمام الحسين باللّه تعالى وبدينه ، وكأنّهم من آل اللّه . وهذا التعبير « آل اللّه » استخدمه جابر بن عبد اللّه الأنصاري عند وقوفه على قبر الحسين في الأربعين من شهادته وقراءته للزيارة . كما وأطلقت أيضا كلمة « آل اللّه » على قريش لمكانتهم في بيت التوحيد والمسجد الحرام وارتباطهم ببيت اللّه . قال الإمام الصادق عليه السلام : « إنّما سمّوا

--> ( 1 ) بحار الأنوار 45 : 301 ، و 46 : 182 . ( 2 ) بحار الأنوار 46 : 51 . ( 3 ) بحار الأنوار 44 : 11 و 184 .