جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )
129
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )
( 1 ) الحارث : هو قاتل طفلي مسلم بن عقيل ، وهذان الطفلان وهما محمد وإبراهيم كانا في سجن ابن زياد ، وهربا من السجن بمساعدة « مشكور » السجّان ، وفي الليل التجئا إلى دار امرأة كان لها زوج يدعى الحارث . وكان هذا الرجل قد تعب من البحث عن هذين الطفلين ، وعاد إلى داره ليلا وعلم بوجود الطفلين في داره ، فاخذهما صباحا إلى جانب الفرات وذبحهما وألقى جسديهما في النهر وأخذ رأسيهما إلى ابن زياد لينال الجائزة - لكن ابن زياد امر بقطع رقبته في نفس الموضع الذي قتل فيه الطفلين « 1 » . - طفلي مسلم ، مشكور ، طوعة ( 2 ) الحارث بن امرئ القيس الكندي : جاء اسمه في عداد شهداء كربلاء . كان من جملة الشجعان والزهّاد . سار مع جيش ابن سعد إلى كربلاء . ولمّا رأى جيش الكوفة قد أحاط بالحسين ، التحق بركبه ، واستشهد يوم عاشوراء في الحملة الأولى « 2 » . ( 3 ) حامل اللواء : من ألقاب قمر بني هاشم الذي كان يحمل لواء عسكر الحسين عليه السلام . كان لحامل اللواء دور كبير في ساحة المعركة ويعدّ عاملا مهما في المحافظة على انسجام قوات الجيش . قسّم الحسين عليه السلام جيشه الصغير في يوم عاشوراء إلى ثلاثة أقسام ، الميمنة ، والميسرة ، والقلب . وجعل لكل منها قائدا ، ودفع لواءه لأخيه العباس « 3 » . ولما أراد العباس البروز للقتال جاء إلى الإمام الحسين عليه السلام
--> ( 1 ) معالي السبطين 2 : 72 ، وانظر : بحار الأنوار 45 : 100 - 106 . ( 2 ) أعيان الشيعة 4 : 302 . ( 3 ) بحار الأنوار 45 : 51 .