جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )
120
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )
ونقلت كتب المقاتل ذلك الموقف بالصورة التالية : « وجلس على صدر الحسين وقبض على لحيته وهمّ بقتله . . . » « 1 » . ( 1 ) جعفر بن عقيل بن أبي طالب : ابن عم الإمام الحسين ، وامّه تسمّى بامّ الثغر . قتل في كربلاء بين يدي الحسين . وكان يرتجز في المعركة ويقول : أنا الغلام الأبطحي الطالبي * من معشر في هاشم وغالب ونحن حقّا سادة الذوائب * هذا حسين أطيب الأطائب « 2 » ( 2 ) جعفر بن علي بن أبي طالب : ابن أمير المؤمنين وشقيق أبي الفضل العباس ، قتل في كربلاء وكان عمره عند مقتله 19 سنة ، وقاتله هانئ بن ثبيت الحضرمي ، أو خولي بن يزيد . ( 3 ) الجمّال : روي أن أحد جمالي قافلة الحسين قد عاد بعد مقتله طمعا في سلب التكّة ، فوجوه مقطوع الرأس مضمخا بدمه . فمد يده ليأخذ التكة فتحركت يد الإمام ونهضت على التكة لمنعه ، فاستخرج مدية وقطع يده ليأخذ التكة ، فحرك الإمام يده اليسرى فقطعها أيضا ، وقد اسودّ وجه هذا الرجل فيما بعد وكان يسير في طرقات مكة ويصيح « أيها الناس دلّوني على أولاد محمد » « 3 » ؛ قيل إن اسمه « بريدة بن وائل » ، ونقلت هذه القضية في بعض الكتب بصور أخرى « 4 » . منها ما ورد بشأن رجل يدعى أبحر بن كعب الذي جرّد الإمام من ثيابه
--> ( 1 ) بحار الأنوار 45 : 56 . ( 2 ) عوالم الإمام الحسين : 276 . ( 3 ) ناسخ التواريخ 4 : 19 ، ( نقلا عن مدينة المعاجز ) . ( 4 ) بحار الأنوار 45 : 311 ، معالي السبطين 2 : 61 .