العلامة المجلسي

387

بحار الأنوار

علانية ، لا أدري إلى الجنة أصير أم إلى النار ، وأما الثلاث التي أضحكتني فغافل ليس بمغفول عنه ، وطالب الدنيا والموت يطلبه ، وضاحك ملء فيه لا يدري أراض عنه سيده أم ساخط عليه ( 1 ) . 51 - المحاسن : أبي ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام قال : يوقف عبد بين يدي الله يوم القيامة فيأمر به إلى النار فيقول : لا وعزتك ما كان هذا ظني بك [ فيقول : ما كان ظنك بي ؟ ] فيقول : [ كان ] ظني بك أن تغفر لي ، فيقول : قد غفرت لك ، قال أبو جعفر عليه السلام : أما والله ما ظن به في الدنيا طرفة عين ، ولو كان ظن به طرفة عين ما أوقفه ذلك الموقف لما رأى من العفو ( 2 ) . أقول : أوردنا مثله في باب ما يظهر من رحمة الله تعالى في القيامة ( 3 ) . 52 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق باسناده إلى ابن محبوب ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرجت امرأة بغى [ على ] شباب من بني إسرائيل فأفتنتهم فقال بعضهم : لو كان العابد فلانا لو رآها أفتنته وسمعت مقالتهم فقالت : والله لا أنصرف إلى منزلي حتى أفتنه فمضت نحوه في الليل فدقت عليه ، فدلك ( 4 ) فقالت : آوي عندك فأبى عليها فقالت : إن بعض شباب بني إسرائيل راودوني عن نفسي فان أدخلتني وإلا لحقوني وفضحوني . فلما سمع مقالتها فتح لها ، فلما دخلت عليه رمت بثيابها فلما رأى جمالها وهيئتها وقعت في نفسه ، فضرب يده عليها ثم رجعت إليه نفسه ، وقد كان يوقد تحت قدر له فأقبل حتى وضع يده على النار فقالت : أي شئ تصنع ؟ [ فقال : ] أحرقها لأنها عملت العمل فخرجت حتى أتت جماعة بني إسرائيل ، فقالت : الحقوا

--> ( 1 ) المحاسن ص 4 . ( 2 ) المحاسن ص 25 . ( 3 ) راجع ج 7 ص 286 - 290 . ( 4 ) أي ماطله ولم يفتح لها الباب وفي بعض النسخ لا توجد هذه الكلمة .