العلامة المجلسي
365
بحار الأنوار
تابع للعلم كما قال سبحانه " إنما يخشى الله من عباده العلماء " ( 1 ) . 9 - الكافي : عن محمد ، عن أحمد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن ابن أبي سارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو ( 2 ) . 10 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن فضيل بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف ( 3 ) . 11 - المحاسن : عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " ( 4 ) قال : يعملون ما عملوا من عمل ، وهم يعلمون أنهم يثابون عليه ( 5 ) . 12 - المحاسن : عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يعملون ويعلمون أنهم سيثابون عليه ( 6 ) . 13 - الفقيه : في مناهي النبي صلى الله عليه وآله من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل ، حرم الله عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله عز وجل : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ( 7 ) . 14 - الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال وهو على منبره : والذي لا إله إلا هو ما أعطي مؤمن
--> ( 1 ) فاطر : 28 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 70 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 70 . ( 4 ) المؤمنون : 60 . ( 5 ) المحاسن ص 247 . ( 6 ) المحاسن ص 247 . ( 7 ) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 7 و 8 .