العلامة المجلسي
325
بحار الأنوار
وقال تعالى : قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون * الذين يتبعون الرسول النبي الأمي إلى قوله : أولئك هم المفلحون ( 1 ) . الأنفال : واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ( 2 ) . التوبة : أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ( 3 ) . وقال تعالى : إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ( 4 ) . هود : وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد * إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ( 5 ) . يوسف : أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون ( 6 ) . الرعد : وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب ( 7 ) . وقال تعالى : ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ( 8 ) . وقال تعالى : أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب ( 9 ) . إبراهيم : ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ( 10 ) .
--> ( 1 ) الأعراف : 156 و 157 . ( 2 ) الأنفال : 25 . ( 3 ) براءة : 13 . ( 4 ) براءة : 18 . ( 5 ) هود : 102 و 103 . ( 6 ) يوسف : 107 . ( 7 ) الرعد : 6 . ( 8 ) الرعد : 21 . ( 9 ) الرعد : 41 . ( 10 ) إبراهيم : 14 .