العلامة المجلسي
316
بحار الأنوار
21 - تفسير العياشي : عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن رجل حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : رفع عيسى بن مريم عليه السلام بمدرعة صوف من غزل مريم ، ومن نسج مريم ، ومن خياطة مريم ، فلما انتهى إلى السماء نودي يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا ( 1 ) . 22 - مجالس المفيد : المراغي عن الحسين بن محمد ، عن جعفر بن عبد الله العلوي ، عن يحيى بن هاشم الغساني ، عن أبي عاصم النبيل ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة بن قيس ، عن نوف البكالي قال : بت [ ليلة عند ] أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فرأيته يكثر الاختلاف من منزله وينظر إلى السماء قال : فدخل كبعض ما كان يدخل ، قال : أنائم أنت أم رامق ؟ فقلت : بل رامق يا أمير المؤمنين ما زلت أرمقك منذ الليلة بعيني وأنظر ما تصنع ، فقال : يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة ، قوم يتخذون أرض الله بساطا ، وترابه وسادا ، وكتابه شعارا ودعاءه دثارا ، وماءه طيبا ، يقرضون الدنيا قرضا على منهاج المسيح عليه السلام . ان الله تعالى أوحى إلى عيسى عليه السلام يا عيسى عليك بالمنهاج الأول تلحق ملاحق المرسلين ، قل لقومك : يا أخا المنذرين أن لا تدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة ، وأيد نقية ، وأبصار خاشعة ، فاني لا أسمع من داع دعاءه ، ولاحد من عبادي عنده مظلمة ، ولا أستجيب له دعوة ولي قبله حق لم يرده إلي . فان استطعت يا نوف ألا تكون عريفا ولا شاعرا ولا صاحب كوبة ولا صاحب عرطبة فافعل ، فان داود عليه السلام رسول رب العالمين خرج ليلة من الليالي فنظر في نواحي السماء ثم قال : والله رب داود إن هذه الساعة لساعة ما يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه ، إلا أن يكون عريفا أو شاعرا أو صاحب كوبة أو صاحب عرطبة ( 2 ) . 23 - روضة الواعظين : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الزهد ثروة ، والورع جنة ، وأفضل
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 175 . ( 2 ) مجالس المفيد ص 85 .