العلامة المجلسي

307

بحار الأنوار

وليستعن بالورع ، فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة . 31 - الخصال : أمير المؤمنين عليه السلام قال : شكر كل نعمة الورع عما حرم الله ( 1 ) . 32 - ثواب الأعمال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : لا يجمع الله عز وجل لمؤمن الورع والزهد في الدنيا إلا رجوت له الجنة ( 2 ) . 33 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب عن الوصافي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان فيما ناجى الله به موسى عليه السلام أن يا موسى أبلغ قومك أنه ما تعبد لي المتعبدون بمثل الورع عن محارمي ، قال موسى : فماذا أثبتهم على ذلك ؟ قال : إني أفتش الناس عن أعمالهم ولا أفتشهم حياء منهم ( 3 ) . أقول : تمامه في باب الزهد . 34 - المحاسن : أبي ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جميلة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أيها الناس لاخير في دين لاتفقه فيه ، ولا خير في دنيا لا تدبير فيها ، ولا خير في نسك لا ورع فيه ( 4 ) . 35 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : أغلق أبواب جوارحك عما يرجع ضرره إلى قلبك ، ويذهب بوجاهتك عند الله ، وتعقب الحسرة والندامة يوم القيامة ، والحياء عما اجترحت من السيئات ، والمتورع يحتاج إلى ثلاثة أصول : الصفح عن عثرات الخلق أجمع ، وترك خوضه ( 5 ) فيهم ، واستواء المدح والذم . وأصل الورع دوام المحاسبة ، وصدق المقاولة ، وصفاء المعاملة ، والخروج من كل شبهة ، ورفض كل [ عيبة و ] ريبة ، ومفارقة جميع ما لا يعنيه ، وترك فتح أبواب لا يدري كيف يغلقها ، ولا يجالس من يشكل عليه الواضح ، ولا يصاحب مستخفي

--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 11 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 121 ويأتي تمامه في ص 314 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 156 . ( 4 ) المحاسن ص 5 . ( 5 ) خطيئته خ ل كما في المصدر .