العلامة المجلسي
242
بحار الأنوار
مندرج فيها والوعيد متوجه إليه أيضا لأنك قد عرفت أن قلبه ساقط لكونه ذا شرك أو شك ، وهما بدعة وافتراء على الله ورسوله والآية على تقدير نزولها في قوم مخصوصين لا يقتضي تخصيص الوعيد بهم . الرابع ما خطر بالبال أيضا وهو أن الاخلاص المذكور في صدر الخبر يشمل الاخلاص عن الرئاء والبدعة وكل ما ينافي قبول العمل ، فاستشهد لاحد أجزائه بالآية . 8 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس بمنى في حجة الوداع في مسجد الخيف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها إلى من لم يسمعها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله والنصيحة لائمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فان دعوتهم محيطة من ورائهم المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ( 1 ) . 9 - أمالي الصدوق : الوراق ، عن علي بن مهرويه ، عن داود بن سليمان ، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم والعلم كله حجة إلا ما عمل به ( 2 ) والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصا ، والاخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له ( 3 ) . التوحيد : محمد بن عمرو بن علي ، عن علي بن الحسن المثنى ، عن علي بن مهرويه مثله . 10 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالاسناد إلى دارم ، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أخلص عبد الله عز وجل أربعين صباحا إلا جرت ينابيع الحكمة
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 72 . ( 2 ) يعنى أنه حجة عليه . ( 3 ) لم نجده في المصدر .