العلامة المجلسي
22
بحار الأنوار
عثمان ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : احببني وحببني إلى خلقي قال موسى : يا رب إنك لتعلم أنه ليس أحد أحب إلي منك فكيف لي بقلوب العباد ؟ فأوحى الله إليه فذكرهم نعمتي وآلائي فإنهم لا يذكرون مني إلا خيرا . 19 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد ابن النضر ، عن إسرائيل رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : قال الله عز وجل لداود عليه السلام : أحببني وحببني إلى خلقي ! قال : يا رب نعم أنا أحبك فكيف احببك إلى خلقك ؟ قال : أذكر أيادي عندهم ، فإنك إذا ذكرت ذلك لهم أحبوني . 20 - المحاسن : أبي رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من أراد أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده ( 1 ) . المحاسن : النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن النبي صلوات الله عليهم مثله ( 2 ) . 21 - المحاسن : عبد الرحمان بن حماد ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله : ما تحبب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته عليه ، وإنه ليتحبب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ، إذا دعاني أجبته ، وإذا سألني أعطيته ، وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في موت المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ( 3 ) . 22 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : نجوى العارفين تدور على ثلاثة أصول : الخوف والرجاء والحب ، فالخوف فرع العلم ، والرجاء فرع اليقين ، والحب فرع المعرفة ، فدليل الخوف الهرب ، ودليل الرجاء الطلب ، ودليل الحب إيثار المحبوب على ما سواه ، فإذا تحقق العلم في الصدر خاف [ فإذا كثر المرء في المعرفة خاف ]
--> ( 1 ) المحاسن ص 252 . ( 2 ) المحاسن ص 252 . ( 3 ) المحاسن 291 .