العلامة المجلسي
212
بحار الأنوار
38 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن إسحاق الموسوي ، عن أبيه إسحاق بن العباس ، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر ، عن علي بن جعفر وعلي بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أغزى عليا في سرية وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريته فقال رجل من الأنصار لأخ له : اغز بنا في سرية علي لعلنا نصيب خادما أو دابة أو شيئا نتبلغ به ، فبلغ النبي صلى الله عليه وآله قوله : فقال : إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند الله عز وجل فقد وقع أجره على الله عز وجل ، ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلا ما نوى ( 1 ) . 39 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار ( 2 ) . 40 - الهداية : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنما الأعمال بالنيات ، وروي أن نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله ، وروي أن بالنيات خلد أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار . وقال عز وجل : " قل كل يعمل على شاكلته " ( 3 ) يعني على نيته ، ولا يجب على الانسان أن يجدد لكل عمل نية ، وكل عمل من الطاعات إذا عمله العبد لم يرد به إلا الله عز وجل فهو عمل بنية ، وكل عمل عمله العبد من الطاعات يريد به غير الله فهو عمل بغير نية وهو غير مقبول .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 231 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 197 تحت الرقم 237 من الحكم . ( 3 ) أسرى : 84 .