العلامة المجلسي
177
بحار الأنوار
أكان في قلبه شك ؟ قال : لا ، كان على يقين ولكنه أراد من الله الزيادة في يقينه ( 1 ) . 35 - المحاسن : ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " ( 2 ) قال : يعملون ما عملوا من عمل وهم يعلمون أنهم يثابون عليه . وروى عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يعملون ويعلمون أنهم سيثابون عليه ( 3 ) . 36 - المحاسن : أبي ، عن فضالة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أتى أعرابي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله بايعني على الاسلام ، فقال : على أن تقتل أباك ، فكف الاعرابي يده وأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله على القوم يحدثهم فقال الاعرابي : يا رسول الله بايعني على الاسلام ، فقال : على أن تقتل أباك ، قال : نعم ، فبايعه رسول الله ثم قال رسول الله : الآن لم تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ، إني لا آمرك بعقوق الوالدين ، ولكن صاحبهما في الدنيا معروفا ( 4 ) . 37 - المحاسن : ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أناسا أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ما أسلموا فقالوا : يا رسول الله أيؤخذ الرجل منا بما عمل في الجاهلية بعد إسلامه ؟ فقال : من حسن إسلامه وصح يقين إيمانه لم يأخذه الله بما عمل في الجاهلية ، ومن سخف إسلامه ولم يصح يقين إيمانه أخذه الله بالأول والآخر ( 5 ) .
--> ( 1 ) المحاسن : 247 . ( 2 ) المؤمنون : 60 . ( 3 ) المحاسن : 247 . ( 4 ) المحاسن : 248 ، وفي هذا الباب من المحاسن أحاديث اخر لم يخرجه المؤلف رحمه الله . ( 5 ) المحاسن : 250 .