العلامة المجلسي

12

بحار الأنوار

إلى مهنهم ، فينتفع الناس بهم كرجوع البناء إلى بنائه والنساج إلى منسجه ، والخباز إلى مخبزه ( 1 ) . وقال عليه السلام : وقد اتي بجان ومعه غوغاء فقال : لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوءة ( 2 ) . 14 - نهج البلاغة : من كلام له عليه السلام : شغل من الجنة والنار أمامه ، ساع سريع نجا ، وطالب بطيئ رجا ، ومقصر في النار هوى ، اليمين والشمال مضلة ، والطريق الوسطى هي الجادة ، عليها باقي الكتاب وآثار النبوة ، ومنها منقذ السنة ، وإليها مصير العاقبة ، هلك من ادعى ، وخاب من افترى ، من أبدى صفحته للحق هلك عند جهلة الناس ، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره ، لا يهلك على التقوى سنخ أصل ، ولا يظمأ عليها زرع قوم ، فاستتروا ببيوتكم ، وأصلحوا ذات بينكم ، والتوبة من ورائكم ، فلا يحمد حامد إلا ربه ، ولا يلم لائم إلا نفسه ( 3 ) . 15 - كتاب الإمامة والتبصرة : عن القاسم بن علي العلوي ، عن محمد بن أبي عبد الله ، عن سهل بن زياد ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : طوبى لمن رآني ، وطوبى لمن رأى من رآني وطوبى لمن رأى من رأى من رآني ، إلى السابع ثم سكت ( 4 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة الرقم 199 من الحكم . ( 2 ) المصدر الرقم 200 من الحكم . ( 3 ) نهج البلاغة الرقم 16 من الخطب . ( 4 ) رواه الصدوق في الأمالي 241 .