العلامة المجلسي
116
بحار الأنوار
معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي الجوزاء مثله ( 1 ) . 3 - أمالي الطوسي : ابن مخلد ، عن محمد بن جعفر بن نصير ، عن أحمد بن محمد بن مسروق عن يحيى الجلا قال : سمعت بشرا يقول لجلسائه : سيحوا فان الماء إذا صاح طاب وإذا وقف تغير واصفر ( 2 ) . 4 - تفسير علي بن إبراهيم : " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " ( 3 ) فإنه حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام وبلال وعثمان بن مظعون فأما أمير المؤمنين عليه السلام فحلف أن لا ينام في الليل أبدا ، وأما بلال فإنه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا ، وأما عثمان بن مظعون فإنه حلف لا ينكح أبدا ، فدخلت امرأة عثمان على عائشة وكانت امرأة جميلة فقالت عائشة : مالي أراك متعطلة ؟ فقالت : ولمن أتزين ؟ فوالله ما قربني زوجي منذ كذا وكذا ، فإنه قد ترهب ولبس المسوح وزهد في الدنيا ، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله أخبرته عائشة بذلك فخرج فنادى : الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال أقوام يحرمون على أنفسهم الطيبات ؟ ألا إني أنام الليل وأنكح ، وأفطر بالنهار فمن رغب عن سنتي فليس مني ، فقام هؤلاء فقالوا : يا رسول الله فقد حلفنا على ذلك ، فأنزل الله " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة ، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم "
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 174 والزم - بالفتح - الخطم والشد ، يعنى خطم الشفة وشدها بالسكوت وفي المصدر المطبوع " رم " بالمهملة ، وهكذا في عنوان الحديث " باب معنى الرم " وأظنه تصحيفا . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 3 . ( 3 ) المائدة : 87 .