ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
95
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
قال : أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب بنت أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن الشعري « 1 » قالت : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد السكاكي قال : أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حافد العباس بن حمزة سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي [ قال ] : حدثني أبي سنة ستين ومأتين ، قال : حدّثنا عليّ بن موسى الرضا سنة أربع وأربعين ومائة ، حدثني أبي موسى بن جعفر ، حدثني أبي جعفر بن محمد ، حدثني أبي محمد بن عليّ ، حدثني أبي عليّ بن الحسين ، حدثني أبي الحسين بن عليّ ، حدثني أبي عليّ بن أبي طالب - سلام اللّه عليهم أجمعين - [ قال ] : إنّ الحسن والحسين كانا يلعبان عند النبيّ صلى اللّه عليه وسلم حتى مضى عامّة الليل ، ثمّ قال لهما : انصرفا إلى أمّكما . فبرقت برقة فما زالت تضيء لهما حتى دخلا على فاطمة والنبيّ صلى اللّه عليه وسلم ينظر إلى البرقة ، فقال : الحمد للّه الذي أكرمنا أهل البيت « 2 » .
--> ( 1 ) كذا في نسخة طهران هاهنا ، وفي نسخة السيد علي نقي : « الحسن العسكري الشعري ؟ » . وفي الحديث : ( 257 ) المتقدم في الباب : ( 57 ) من السمط الأول : « عن أمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرحمن بن أبي الحسن الشعرية » . ( 2 ) وقريبا منه رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 100 ) من مسند أبي هريرة من كتاب المسند : ج 2 ص 13 ، ط 1 ، وفي : ط 2 : ج . . ص . . . ورواه أيضا في الحديث : ( 54 ) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل . ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : ( 14 ) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من الطبقات الكبرى : ج 8 . وللحديث شواهد كثيرة تجد كثيرا منها في الحديث : ( 146 - 150 ) وتعليقاتها من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ص . . . وكذا تجد له شواهد أخر في الحديث : ( 138 - 142 ) وتعليقاتها من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص 103 ، ط 1 .