ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

84

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ دخول فاطمة على أبيها في مرض وفاته وبكائها وتسلية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآلة وسلم إياها بأن اللّه تعالى لعنايته الخاصة له ولأهل بيته قد أعطاهم خصالا لم يعطها غيرهم فهو تعالى لا يضيعهم بل دائما يلحظهم بعين العناية ] . 403 - أخبرني الشيخ الإمام أبو عمرو [ عثمان ] بن الموفّق الأذكاني بقراءتي عليه بأسفرايين - في صفر سنة أربع وستين وستّ مائة - قلت له : أخبركم الشيخ الإمام مجد الدين عبد الحميد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي رحمه اللّه إجازة قال : أنبأنا الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطّار الهمداني رحمه اللّه « 1 » قال : أنبأنا أبو عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد الأصفهاني قال : حدّثنا الشيخ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ ، حدّثنا سليمان بن أحمد « 2 » حدثنا محمد بن رزيق بن جامع المصري « 3 » حدّثنا الهيثم بن حبيب « 4 » حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عليّ بن [ عليّ ] الهلالي ، عن أبيه قال : دخلت على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وهو في الحالة التي قبض فيها « 5 » فإذا فاطمة

--> ( 1 ) ورواه عنه أيضا في كتاب ذخائر العقبى ص 135 ، وقال : خرّجه الحافظ أبو العلاء الهمداني في أربعين حديثا في المهديّ ورواه عنه في فضائل الخمسة : ج 3 ص 221 . ( 2 ) وهو الحافظ الطبراني والحديث رواه تحت الرقم : ( 147 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 127 / / وفي ط 1 : ج 3 ص . . . ورواه عنه في الحديث : ( 303 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 239 ط 1 ، وفي ط 2 : ج 1 ، ص 260 ( 3 ) هذا هو الصواب الموافق لما في تاريخ دمشق ، وفي الأصل : « محمد بن زريق عن جامع المقري » . ( 4 ) كذا في تاريخ دمشق ومجمع الزوائد : ج 9 ص 165 ، نقلا عن الطبراني ، وفي مخطوطة طهران من فرائد السمطين : « هشيم بن حبيب » . وفي نسخة السيد علي نقي : « هشيم بن حيدر » . ( 5 ) كذا في نسخة طهران ، وفي تاريخ دمشق : « دخلت على رسول اللّه في شكاته التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه . . .