ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
405
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
الصفحة 201 الحديث : ( 482 - 483 ) استدلال يحيى بن يعمر رحمه اللّه بالقرآن الكريم على أن الحسن والحسين عليهما السلام هما ذرية رسول اللّه وأولاده ردّا على ألدّ النواصب الحجّاج بن يوسف الثقفي . 203 الحديث : ( 484 - 486 ) قصة مباهلة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم مع النصارى والاحتجاج بما ورد فيها من القرآن والأحاديث على أن الحسن والحسين عليهما السلام وذرّيّتهما أبناء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . 206 الحديث : ( 487 ) في الباب : ( 41 ) في وصية الإمام موسى بن جعفر عليه السلام إلى ابنه عليّ أبي الحسن الملقّب بالرضا . وأن أمّه نوبية تسمّى « تكتم » وأن إمامته كانت في أواخر أيّام الرشيد ، ثم في أيام محمد ابن زبيدة . ثم في أيام المأمون وأنه أخذ بيعته من الناس على أن يكون وليّ عهده بعده ، وقوله عليه السلام : لا أفعل ، وإني والرشيد كهاتين . وقصته عليه السلام مع المأمون وزينب الكذابة ، والأعرابيّ الذي جاء إلى المأمون بشعرات يدّعي أنها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . ثم في حسد المأمون إيّاه وقتله إياه بالسم . 208 الحديث : ( 488 - 489 ) كرامة الإمام الرضا عليه السلام في إخباره لمن أعطاه تمر الصيحاني وطلب منه الزيادة بقوله : لو زادك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآلة وسلم لزدناك . وقوله عليه السلام لرجل نظر إليه : يا عبد اللّه أوص بما تريد واستعدّ لما لا بدّ منه . وموت الرجل بعد هذا القول بثلاثة أيام . 210 الحديث : ( 490 ) احتباس المطر عن الناس بعد ما جعل المأمون أبا الحسن الرضا عليه السلام وليّ عهده وتشاؤم الحاسدين بذلك ، وأمر المأمون الإمام الرضا عليه السلام لأن يدعو اللّه تعالى أن يمنّ عليهم بالمطر ثم استسقاء الإمام ونزول المطر الغزير ، ثم حسد حاشية المأمون للإمام الرضا عليه السلام وطلبهم منه أن يجمع بينهم وبينه في مجمع من الناس كي يفحموه حتى يقع من أعين الناس ، وجمع المأمون بينهم وجريان